Feeds:
المقالات
تعليقات

المدونة تحت الصيانة .. أرجو أن تعود لكم بأفضل حال

 

تحيتي

إلى جنّات الخُلْد

 

مقدمة:

 في رمضان .. قبل عامين ..تسحّرتُ خبرَ وفاة خالي ..في ليلةِ آخرِ جمعةٍ من شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النيران..كم آلمني فراقُه .. وكم أسعدني حسنُ خاتمته .. كتبتُ له حينها مرثيةً .. لا أستطيعُ قرائتها.. لأنها نزفٌ من قلب

***

 

جاءَ القضاءُ فَهَاجني استعبارُ *** وهـَـمـَى كغيثٍ جادهُ اعصارُ

يَنسابُ ما بينَ الضلوعِ مُعزياً *** قَدْ ماتَ فينا المُصطْفى المُخْتارُ

فدعوتُ ربّي في ليالي عتقهِ *** حرِّمْ على مَنْ قدْ أتَاك النارُ

واجعلْ سلامَ البردِ منزلَ قبرِه *** واغفرْ لعبدِك إنّك الغفَّارُ

قدْ كانَ مشَّـائاً بخيرِ فضيلةٍ *** يرضى القضاءَ إذا أتاهُ قرارُ

فيراكَ عدلاً إنْ تجدَّدَ ضيمُهُ *** ويراك نوراً إنْ غَـشَى الكـُفـَّارُ

يجزي المساوءَ بالمحاسنِ نـِحْلَة ً *** ويعودُ جاراً إنْ تمنـَّع جارُ

ويزيدُ فَضْلَ الضيفِ فَضْلاً إنّه *** شيخٌ لهُ فوقَ المعزةِ دارُ

مزنٌ يغيثُ إذا تظلَّلْنا بِهِ *** رعدٌ إذا جنَّ العدا أو جَارُوا

حتى وإن وُرِيتَ منْ دونِ الثرى *** ولبستَ عتقك رحمةً وإزارُ

تبقى الحسامُ وإنْ يَعِشْ في غمده *** سيفٌ نديٌ غامدٌ بتارُ

ياربنا … هذا ابنُ عبدك قدْ أتَى*** في ليلِ قدْرِك .. أيَّـما أقدارُ

فاجعلْ سكينتَكم تَهِلُّ بقبره *** واكتبْ له من نورِكم أنوارُ

وعلى سِرَاطِك مثلَ برْقٍ سعيهُ *** كصَحابِ أحمدَ لمْ يـُرَوا إنْ سارُوا

صَـلُّو على المحمودِ إنْ عزَّ اللُـقا *** وتذكّروا أنَّ الحياةَ مزارُ

رُحْماك ربِّي أنْ نعيشَ بغفلةٍ *** رُحْماك إنْ صِرنا إلى ما صاروا

 

 

أحمد المهندس

11-10-2008

فرات.. ويمن

 

 

نوارتي..

 

هي عذبتي

 

تلك التي احتوت المساءَ بنورِها

 

وتملّكت لُمَعَ النجومِ بعينها

 

حتى أضاءَ الليلَ حسنُ بريقها

 

ثم استعار الوردُ شهداً ريقها

 

وقفت …. أمام البحر تنثرُ همّها

 

لم تدرِ أن البحر حمّال الهموم

 

مثل الغيوم
ظُلْمى ولكنّ البروق… بين الغيوم

 

فينزف الليلُ المطر

 

ليغسل الهمّ الذي قد اكتسى

 

صبٌ يذكره المسا

 

بوهنهوبِـلـَــيْـلةٍ لا تُـنتَسى
**


وقفت … لتشكو ما بها للبحر

 

سرٌ يزور خيالَه ويزورها

 

حتى اغتشى البحرَ الهدوء

 

متوسلاً ما بين أقدام الفتاة
و قائلاً :
“….

 

ذاك الذي ما زار قلبَك ليلةً

 

عاد الليالي والهمومُ بصدرِه

 

حتى استعار قصيدةً من بدرِه مابين عقلك والهوى والبحر
………….رجلٌ حائرٌ !!

 

وبينه وبينك مِـيلٌ وبحر
************
قد كنتُ دوماً في خيالـِـهُمُ دليل

 

 

ان صار وُسْعُ الكونِ ضيقاً ذات ليل

 

او زارني صَبٌ وخافقه عليل

 

حتى العذارى قد تنادمني الجوى

 

او تشتكي ظلم الهوى

 

وحرفها دمعٌ يسيل لكن اتتني حيرتي…..

 

 

حزن يقبله الفرح

 

روحين يجمعهم فراق

 

عذب العراق

 

يسيل في ليل اليمن

 

لا لا تقولي لا ولن

 

بل خبريني

 

كيف أقدامي مشن

 

اني ارتميت توسلا ما بين أقدام الفتاة

 

لأجمع العمر الشتات

 

متسائلا من حيرتي

 

كيف الفرات

 

يغفو على حضن اليمن !؟……. “

 

أحمد المهندس

 25-6-2007

يا قارئة

 

يا قارئه .. تلك الرسائل طارئه 

من عاشق فقد الأحبة في الهوى ..  

فلم يجد في صدره غير الرئه  

بهيكل قد عاده سربُ الظلام

 

وذكريات أحبةٍ … كانوا أقل من المئه 

أبقى هنا .. كي أزرعَ الأحلامَ في أرض المنى  

فأخيْط ُ نهجَ قصيدتي .. ما بين نور ِ

البدر أو شعِّ السنا  

لتهيمَ أوراقي الحيارى .. بين شطآن العذارى  

كل حرفٍ كم تهادى في فمي   

ان غفا يغفى هنا .. وان أراد الراح فليهنا دمي

لا ..لا
لاتعجبي .. ولا تشيري بحاجب

اذا حروفي لامست وجدان كاعب

فـتـَبـسَّـمَـتْ ورَدَدَّتْ …. هذا أنا

وأنا هنا .. في ركن شرفة وحدتي

أبثُّ كأس قصيدتي

بين العذارى والحيارى كالسنا

فأرى الثنايا والثنا

كل تقول لنفسها

هذا أنا … وأنا أرددُ من أنا

هل قد عرفتي من أنا ياقارئة ؟

أحمد المهندس 18-1-2008

  

   

ودعت منتداي العزيز

كم شاركت في ذلك المنتدى … وكم قرأت وتعلمت منه .. ولكنه قد تحتم الوداع لذا كتبت فيه …

 

 

 

 

 

 

بلا مقدمة:

 

 

حان الوداع احبتي

ذابت لـُحيظات اللـُقا

رحل الغريب ولم يجد

غير التنائي والشقا

بلسان حال قائلا:

( غاب الكلام وما بقي

فوق الشفاة وخافقي

غير التساؤل يا ترى

هل بعدها قد نلتقي …)

 

أحبتي … كم عشتـُكم

وعشقتكم وعشقتـُكم

فثملت من احساسكم

حتى شدوتُ .. ثملتـُكم

 

لي ذكرياتٌ عشتُها

نادمتها ونهمتُها

فسقيتها من أحرفي

غزلا اذا ما همتـُها

 

فبسطتُ حرفَ قصيدتي

وجلوتُ فيها ريبتي

بين الذين عهدتُهم

روَّاد حرفي أخوتي

 

وقرأتُ أجملـَها حروف

مهما تمنَّعتِ الظروف

فسكبت من رقِّ الهوى

دمعا تملكني ذَرُوف

 

سرنا على ذات الطريق

فوجدتـُكم نعم الرفيق

ورأيتكم في عـُتمتي

نجما بذياك البريق

 

لكنها سنن الحياة

لكل شيء منتهاه

فذاك طفل قد ربى

وذاك ينتظر الوفاة

 

أحبتي …قد زرتكم فردا فردا .. واستضفتكم في موطني … فوجدتكم أكرم مني… وشربت مافي وِرْدِكُم … وسقيتكم … فكنتم أعذب مني… لي كل الفخر على منادمتكم الحرف ….. اشكركم على حسن الاستضافه … أخجلتموني فملكتموني… أكرر شكري لكم … لكل من عرفني … وكل من عرفته… وكل من قرأني .. وكل من قرأته

 هذه ستكون آخر مشاركاتي في منتداي الغالي.. بعد أن انهيت كافة ارتباطاتي بالكليه هذا اليوم… اعلنت الوداع… سأبقى قريبا منكم دوما … وسأحتفظ بودكم ما حييت…

 

***

سأبعدُ عنكمُ وأنا *** أرى في قربكم روحي

فأعتدُّ الرجوع منى*** ويسند وحدتي بوحي

فأذكر وقع أحرفنا *** وأسمع في الدجى نوحي

فأنتم في العتيم سنا*** ويحي ذكركم دوحي

***

 

اطلبكم السماح والعذر … فما كان من حسن فهو منكم … وما كان مني من تقصير … فطيبكم أعم وأشمل……. اودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه … وفي أمان الرحمن

 

أخوكم .. أحمد علي المهندس

4-8-2008

أهلا بكم

في مدونتي … حرفٌ وفرْح

كل ما هو ضد … وكل ما يتشابه

اسطرها في حرفي الحزين

وفرحي الغائب

أرحب بالجميع هنا … وأقرئكم سلامي

دوما

أرق التحايا

أحمد المهندس