غَفَتِ الحقيقةُ وابْتَدَتْكَ أماني
قُلْ لي بِرَبّكَ مالذي أحْياني
إنَّ الذي قَدْ زارَها في غَفْلَةٍ
ضَلَّ الطريقَ تَعَمُّداً و أتَاني
طَلٌّ على حرفِ الجُفُونِ بَرِيقُهُ
أرْعاهُ قافيةً فَهَلْ يَرْعَانِي ؟
أتْلُو لَهُ آياتِ وَجْديَ كُلَّما
كُتِبَتْ جُرُوحٌ عٌذْرُهُنَّ أمَاني
**
يا مُتْرَفاً بالتِيهِ ليسَ بِغُرْبَتِي
إلَّا بُوَيْتاً قُلْتُهُ فَمَحَاني!!
كاتَبْتُهُ عُذْراً إذا ما زُرْتَني
“هَذَا المُسَجَّى موصَدٌ و يُعَاني”
**
خَفَتِ الحقيقةُ واكْتَسَتْ ما بينِنا
دَمْعاً شآمياً و قولَ يَماني
خُذْ ما تبَقَّى مِنْ هَياكِلِ مَوطني
وَدَعِ الطريقَ ففي الطريقِ مَكانِي
وخُذِ الزمانَ فلَمْ يَعُدْ لِي صاحِباً
إنِّي اتَّخذْتُ الذكرياتِ ثوانِي
**
كم طاوَعَتْ نَفسي مواعيدَ الهوى
لكنَّهُ بعدَ الوعودِ عصاني
لكَ ماتُريدُ وليسَ لي ما أشْتَهي
ولَهَا عَلى حِرْمانِها ديواني
تلكَ الحَقِيقةُ إنْ تَشَأ أيقَظتُها
صُبْحٌ وفي أنْفَاسِهِ حرماني
فالليلُ قَبْرٌ.. والمواجِعُ بَرْزَخٌ
والحُلْمُ أرْضٌ.. والهُمومُ مَحَاني
هذا دليلي إنْ أرَدْتَ تَحِيَتي
“مابينَ أضْلُعِ مَنْ أُحِبُّ تراني”
تلكَ الحقيقةُ إنْ أرَدْتَ حكايتي
حيثُ الزمانُ مكانُها ومكاني
أحمد المهندس
11-5-2011
“مارين دبي”
رآقيـــٰـة جــداً .. !
تواجدك كان الأرقى
دمتِ كذلك
الله الله الله .. نصٌّ طروبٌ وحسٌّ شاعريّ فخم.
مع الكامل اكتملَت حروفُك بحلّتها البهيّة.
الشاعر الرقيق.. عذب المنطق .. محمد العتيق
تزدان المدونة بتواجدك.. والنص كان مجزوءاً وتكامل عند حضورك
دمت شاعراً
راائع جدا جدا جدا يا أبا علي …
نص رااائع جدا وكلمات قوية ومعاني جزلة جدا..
ربما شهادتي لا تكون مجروحة هنا لأني أراقبك من زمن بعين الملاحظ والمدقق ,, وشهادتي تقول إنك تسلك الآن درب غازي وناجي وبقية العباقرة.
حلم رااائع جعلنا نسمع أبياتا رائعة كنت أنا شخصيا في انتظارها
محمد ال شريم.. تأتي دائماً فتنثرُ الود والورد
رغم الغياب فإنك دائما هنا.. عودٌ وموقد
دمتَ طِيباً
إنَّ الذي قَدْ زارَها في غَفْلَةٍ
ضَلَّ الطريقَ تَعَمُّداً و أتَاني
.
.
.
هذا دليلي إنْ أرَدْتَ تَحِيَتي
“مابينَ أضْلُعِ مَنْ أُحِبُّ تراني”
أسرتني بالبيت الأول و فتنتني بالثاني ..
للفصحى جمال ذو عنفوان لذا لا يملك أن يوظفها الكثيرون في التعبير لكني أراها طوعة سهلة بين يديك ..
تمنياتي لك بالتوفيق والتألق كطبيب شاعر أو كشاعر طبيب (؛
الأخت نوف.. لكم أسعدني ما كتبتيه .. كما اكتملت سعادة البيتين الذين اصطفيتيهما
كتابتك وتواجدك هنا دليل كرمك ولطفك
دمتِ متألقه
وخُذِ الزمانَ فلَمْ يَعُدْ لِي صاحِباً
إنِّي اتَّخذْتُ الذكرياتِ ثوانِي
وجدانيات باذخة ,, رقيقة وقاسية جدا
شكراً لكم
الشكر كل الشكر لكم يا أخي
أنتم من يجعل الشعر معين لا ينضب
دمت مميزاً
طول عمرك راقي يابوحميد
الى الامام وننتظر المزيد
شرفتني بالتواجد والمرور يا غالي.. وأسعدني تواصلك لأنك من القلة الذين يجعلون الحياة أجمل
دمت جميلا
هذا دليلي إنْ أرَدْتَ تَحِيَتي
“مابينَ أضْلُعِ مَنْ أُحِبُّ تراني”
أحييك ياغالي على التألق
نص عميق يشبهك،، نتعطش لجديدك دائماً
(؛
ولولا بعض الغالين لما اكتمل عقد الشعر.. وأنتِ على رأس ذلك العقد
أشكرك على تواجدك وعلى قراءتك السابرة للنص بعين الشاعر والأديب
دمتِ غالية
أعجبتني القصيدة
كلماتها … و روحها …
فدفعتني لعشق عالم التدوين
أستاذي و أخي …
تواجد الدكتور نائف فلمبان يجعل المدونة أجمل.. لك كل الشكر على هذا الاطراء
تحيتي