أُنشودةُ وطن
اغسطس 16, 2011 من تأليف د.أحمد
تسألُني: مِنْ أينَ أنْت ؟
فأجبتُها.. مِنْ شَهرِ اللهِ المُحَرَّم !!
**
وَطني!! أنْفاسٌ في رئَتي
إنْ كُنتَ سَتَسألُ مالموطنْ
حُزْنٌ مَوصودٌ في شَفَتي
أقْرأُهُ أملاً .. لا تَحْزَنْ
وطني!! أُغْنيةٌ حالمةٌ
عازِفُها لا يعرفُ مالفنْ
وطني!! مسْجونٌ في امرأةٍ
وأنا أحياهُ لكي أُسْجَنْ
وطني!! آياتٌ نقرؤها
لكنّا لا نعرفُ ما هُنْ
وطني!! شعوذةٌ تعْطِفُنا
تحفظُها أعوادٌ من جِنْ
وطني!! أُنْشُودٌ من وَهَنٍ
نتلوهُ لكي نبقى أوهَنْ
وطني!! أشياءٌ نعرفُها
وطني!! أسرارٌ لا تُعلَنْ
وطني!! قصصٌ لا نسمعُها
نكتُبُها وهيَ بِنا تُرْوَنْ
وطني!! في قلبي يسكُنُني
وسيقرضُني يوماً مسْكَنْ
وطني أخبرْني ما وطني ؟
فاَنا أحياكَ بِلا موطنْ
24-7-2011
أحمد المهندس
Like this:
One blogger likes this post.
أرسلت فى حرْفٌ و قصيدة | تعليقات
اترك رد
وطني!! أشياءٌ نعرفُها
وطني!! أسرارٌ لا تُعلَنْ
سلمت يداك دكتوري ، قرأتها وعشت غربتك هناك للحظة حينما يصعب علينا استيعاب مالوطن . أبدعت وحمدا لله على سلامتك
وكما قيل عدت والعود أحمد
سلمتِ وسلم غاليك.. لَكَمْ تسعد الحروف التي تمرين عليها.. تورقُ وتختالُ جمالاً
بارك الله فيك
حُزْنٌ مَوصودٌ في شَفَتي
أقْرأُهُ أملاً .. لا تَحْزَنْ
صورة بديعة يادكتور ،، أتابعك منذ زمن ويزداد إعجابي بحرفكم العذب
تحياتي
ازدادُ شرفاً بمتابعتكم.. أتمنى أن أكون عند حُسن الظن
بوركتِ
ابداااع بليغ وروائع تصويريه ابهرت القارئ سلاسه في التـنـقل
عذوبه في الكلام كل هذا في ( انـشـودة وطـن )
استمر وانا من المعجبين بك .
تحياتي…
أشكرك على الكلمات والاطراء .. لكن تواجدك هو الأجمل
أخوك
وطني!! أُغْنيةٌ حالمةٌ
عازِفُها لا يعرفُ مالفنْ
د. أحمد
هل كلمآتي تكفي للعظيم عطائكـ أم أنها تكفي لتعبير عن حبي لعطائكـ ,,؟؟
لقد كتبت وابدعت ,, اتمنى لك مزيد من التقدم .
أشكركِ يا أختاه على طيب المشاعر.. أتمنى أن ألاقي اعجابكم دوما
تحيتي
وطني!! أشياءٌ نعرفُها
وطني!! أسرارٌ لا تُعلَنْ
وطني!! قصصٌ لا نسمعُها
نكتُبُها وهيَ بِنا تُرْوَنْ
أعجبني كثيراً ..
حفظك الله أينما كنت وحمداً لله على سلامتك ،، تحياتي
قارئتي الاستثنائية.. مرورك أهم من أي شيء آخر
يكفي الشعر فخرا تواجدك
أحمد
أعجبني وطنك .. !
فكيف الطريق إليه ؟
وطني مسجونٌ في امرأةٍ .. وأنا أحياهُ لكي أسجن