إلى هُناك
نوفمبر 10, 2010 من تأليف د.أحمد
هل كفُّ ميزانِ العدالةِ أوحدٌ
أم أنَّ صوتُ الظلمِ جاءَكَ غالبُ
يأتيكَ في غيبِ الأمور شماتةً
كذِبٌ على شمسِ الحقيقةِ .. ناعبُ
لم تدرِ أنّ الصمتَ .. عادَكَ مُخلِصاً
إنْ جفّ نبعُـك أو غَـشَتـك نوائـبُ
نسْمُو إذا يرْعَى الدناءةَ غيرنا
إنْ قادَ للأنْجاس دونك راهبُ
تَبـْرٌ إذا كان الزمانُ محاسبا
صَبْـرٌ إذا صُبحُ الحقيقةِ غائبُ
ليتَ القصيدةُ قد كَسَتـك خِضَابها
حتّى ترى فيما جرْحتَ مَعَاتِـبُ
ليس الوشايةُ من رمتْ في أضلعي
لكن تصديقَ الوشايةِ ثاقبُ
أوَ ليسَ ظُلْمَكُمُ أشدُّ مضاضة
مِنْ وقْعِ سهمٍ في الحنايا صائبُ
لكنّها الدُنيا .. تجاربُ عابرٍ
والعذرُ دوما أنَّهُنّ تجاربُ
دولٌ كما قدْ خبَّرتْ عنوانها
ولِكلِّ شمسٍ قدْ عَلَتْـكَ مَغاربُ
سُنَنُ الحياةِ ..ختامهنّ ذَهابُنا
يكفيك تذكيرا بأنّيَ ذاهبُ
هاكَ الثرى.. فالحرُّ قدْ عشقَ السَّما
والناسُ فيما يعشقون مذاهبُ
أحمد المهندس
10-11-2010
Like this:
Be the first to like this post.
أرسلت فى حرْفٌ و قصيدة | تعليقات
اترك رد
وربي إنك تسمو إذا رعى الدناءة غيرك…
والله انها رائعة مثل روعة المطر..
تصدق يا دكتور… أنا لم آكل شيئا منذ الصباح
أشعر الآن بأنني أخذت وجبة كاملة متكاملة من الحكم والنظرة الثاقبة لحياة زائلة
شكرا لك يا دكتور
شكرا لك
أبياتك أسعدتني
أخوك
هاني
يزورك البعض .. كقطرات المطر.. يغمرك سعادة.. ويجدد فيك الحياة.. تماما كما يفعل الدكتور هاني
أغبط نفسي على تواجد أمثالك من الأصدقاء ” القديمين ” الذين يجددون العهد والحياة فينا.. أعلم أن المسافة بين غلاسكو ومكة المكرمة بعيد جدا.. ولكن في جغرافيا القلب .. لا حدود ولا مسافات.. فانتم هاهنا دائما
الله الله الله …. والله أرفع لك القبعة احتراما…
قصيدة رااااائعة جدا وكلمات لا توصف
بالفعل … هذه القصيدة تظهر لنا شاعرا قادما بقوة
قصيدة راااائعة تحمل شيئا من حكمة المتنبي وشيئا من عتب القصيبي وبصمة مميزة للمهندس
أرفع لك القبعة مرة أخرى
وأتمنى أن أكون أول من يقرأ جديدك
أخوك محمد
الى رفيقي الروحي .. محمد الشريم
تتشرف الكلمات فقط لأنك قرأتها.. النخبة أمثالكم تجعل الكلمات أجمل.. وتبث السعاده بين أرجاء المكان.
وجودك ..أخي كان كل الجمال ..تحياتي لك ولطلتك يالغالي
رائعة جديدة أبدعت د.أحمد
والابداع لا يولد الا من رحم المعاناة
لاأراك الله هما ولا غما
دمت في حفظ الله
اعجز عن التعبير في وجودكم.. فالكلمة تتقازم حتى تختفي أمام أمثالكم.. ولكن عزائي بأن الصمت في حرم الجمال ..جمال
لك تحية صامتة تعبر عن مدى عِظمكم
لكنّها الدُنيا .. تجاربُ عابرٍ
والعذرُ دوما أنَّهُنّ تجاربُ
دولٌ كما قدْ خبَّرتْ عنوانها
ولِكلِّ شمسٍ قدْ عَلَتْـكَ مَغاربُ
من أجمل الابيات في القصيدة ..
دام ابداعك يا دكتور ..
ملاحضة بسيطة قد أكون فيها مخطئا :
أم أنَّ صوتُ الظلمِ جاءَكَ غالبُ
اعتقد أن كلمة غالب هنا حال منصوبة فتكون (غالبا ) وحتى تستقيم القافية يمكن استبدالها بجملة (يغلبُ) دون الاخلال بالوزن ..
الى الشاعر الأندلسي .. زيد
اعجابك بالقصيدة.. هو قصيدة في حد ذاتها… وهو شيء مما لديكم
أتمنى زيارتكم قريبا بعد موسم حصادكم
تحياتي
بالنسبة لملاحظتكم ..
بحثتُ عنها سريعا .. ونقلتُ لك الآتي:
….يقول النابغة الذبياني :
سقطَ النصيفُ ولم تُرد إسقاطَهُ ** فتناولتْهُ واتّـقتْتنا باليدِ
زعمَ البوارحُ أنّ رجلتنا غدا ** وبذاك خبرنا الغرابُ الأسودُ
ويظهر في المثال اختلاف حركة الروي في القافيه وهو ما يسمى بالإقواء , ويرى بعض العلماء أن الإقواء ليس الا صناعه عروضية مؤسسة على وهم ، إذ لا يعقل مطلقا أن تقع مخالفة في حركة الروي.
أما مذهب النحاة أن لا إقواء في الشعر ، لأنه يجب التضحية بالموقع الاعرابي في سبيل سلامة القافية * .. ” وهو ما فعلته في القصيدة ”
أما الجملة الفعلية يغلب .. فلا يوجد فيها المد ” الألف” الذي التزمتـُه في القصيدة.
في العموم.. الأمرُ فيه اختلاف.. وذاك لا يفسد للذي بيننا قضية.. أعدُك بما هو افضل.
جزاكم الله خير الجزاء
_________________________________________________
* كتاب العروض التعليمي للدكتور عبدالعزيز نبوي.
نسْمُو إذا يرْعَى الدناءةَ غيرنا –
اللهم طهرنا من الدناءة والحقد والحسد ..
ابيات معبرة ..
أشكرك على مرورك وعلى اعجابك .. يا أختاه
وبارك الله فيكِ ونفع بكم
تحياتي
ما اقدر الى اقول ما شاء الله عليك
رووووووعة للأمام سر
جنان جنان
اي واحد اسمو احمد جميل هههه
أخي و ” سميي ” أحمد
تواجدك كان الأجمل .. وزيارتك دليل كرمك..
أدام الله سعادتك يا غالي
تحياتي
كيف هي الأيام معكم؟
ايه تشبه ليالي شتاء نيويورك الباردة
اهلا وسهلا د. وئام
أيامي مع أبناء البلد الحرام لا تشبه ليالي نيويورك ابدا
شكرا على مرورك
تحياتي
هاكَ الثرى.. فالحرُّ قدْ عشقَ السَّما
]دمت حرا ودام ألق قصائدك ..
كل مافي الامر انني احتجت الى جرعة إبداع فلم اجد ملجأ سوى مدونتك ..
وبالطبع وجدت ضالتي واكثر ..
لاحرمني الله منك ماحييت ,,
يزورك البعضُ من حيث لا تحتسب.. يصوغُك فرحا كيفما شاء .. وينثرُ في المكان الورد و التألق
Lady Mcbeth
تعتادني بين الوقت والاخر .. لتُجدد الانتماء والحب.. ولتكتب في مدونتي قصيدة التواصل..
أشكرك على عظيم كرمك
بارك الله فيك وفي أبنائك ووفقك إلى ما يُحبّ ويرضى
محبكم
أحمد
العدالة ستأتيك لتنصفك ..
استمتعت كثيرا بكلماتك
أشكرك يا دكتور على هذا اللطف.. أسعدتني كثيرا