لا يَستَحِقُّ الذِكْرُ شيئاً ها هُنا
فأنا المُجَنّدُ في رُبى الآهاتِ تَحْرِقُني شموسٌ لاتَكِلُّ ولا تَذَرْ
كَمْ تَسْتَبيحُ الوقتَ تأمُرُني: على الأشْواكِ سِرْ
كي تَمحيَ المَاضِي وتَكْتُبَ حاضِراً مِنْ مُتْرَفاتِ رِمالِها
مِنْ بعضِ أفئدةٍ تموتُ على أراضِيها
وتَنْدِبُ حظَّها : أينَ المَفَرْ؟
لا شيءَ غير المِعْوَلِ الهَدّامِ في جسدي
وبعضِ الذكرياتِ على دُرُوبٍ كلَّما جاوزْتُها
نادَت إليَّ بصوتِ جلَّادٍ : إلى الأشواكِ دُرْ
تلْك الديارُ هيَ التي كَسَتِ الملامحَ دمعةً ودَماً
لتنقشها على قدميَّ شوقاً إنْ تَتَبَّعْتَ الأثَرْ
فيها الرياحُ تهبُّ على عِمَامةِ عاشقٍ
كتَبَتْ عليهِ شُحُوبَها وغشَتْ ملامحَ فارسٍ
لمْ يَبْقَ منْها غير عَيْنَا عاشقٍ
مُلْئى بِصِدْقٍ ترتخي أجْفانُها حين النَظَرْ
أنا يا رفيقي.. ابنُ تلكَ الأرض
في مَنْفى عنِ الأحبابِ
بينَ جوانِحي وطنٌ يزورُ ولا يُزَرْ
أنا عاشقٌ للشاذلِيةِ
حيثُ مُتكَأي على أنْفاسِها
مِنْ فرْطِ نارِ الشوقِ
باحَتْ سِرَّها نحْوي
بِغُدْرَةِ ليلةٍ لا نجم فيها أو قَمَرْ
أنا ذلك الحُرُّ الذي في صدره مليون حُرْ
في غُرْبَةٍ لا شيءَ فيها غير تلكَ الشُرْفةِ الثَّكْلى
وأنفاسٍ تحدِّثُني علانِيةً
قصائدَ شاعرٍ سالتْ عليها دمعةٌ
تَـمْحُو الحروفَ محبَّةً
وتَقُولُ ليْ لمْ يبْقَ غيرك هاهُنا
والمعولُ الهداَّم سِرْ
أحمد المهندس
26-9-2010
هُنا صنعت الدهشة مكانها , مُمتنّة للصدفة التي نفثتني بهذا الدّار .
هناك اقف احتراما لك ولمدونتك
أختاه .. جذبني كثيرا اخراجك في مدونتك فأردت ان اقف له أحتراما..
أعود الى مرورك الكريم وكلماتك المنتقاه باحساس لا يكتبه الا انخبة أمثالك
أشكرك وأعدك بالمتابعة
تحياتي
جميل هو ذا الحرف ..
أوزون
الأجمل هو تواجدك.. بوركت
أنا ذلك الحُرُّ الذي في صدره مليون حُرْ <<<< انا اشهد
بين الأسطر تكمن أزمة لا يدركها الا كاتبها
ونحن لا نملك الا نشاركه الأحساس
صدقني للقصائد فضل كبير على قرائها أكثر من كاتبيها
فمثل هذه القصيدة سرقت مني وقتا جميلا جعلني أعيش احساسا مختلف
لك كل الشكر لأنك تتقدم كثيرا وأنا أستمتع كثيرا
تحياتي
محمد الشريم
التاريخ يزاول مهنته يعيدك هنا.. ويعيد لي السعادة
أعترف ..وأكرر.. لستَ كالآخرين… انت مختلف تماما
ففي كل شي أكتبه.. احسب حسابك أنت بالذات … لأنك مختلف
محمد ” مع حفظ الألقاب ” سعادتك تجعلني أبدو أفضل من أي وقت
ادام الله عليك السعادة
كل التحايا
للأسف فاتني الكثير من الجمال قبل أن أكتشف هذه المدونة!!!
دكتور أحمد انت شاعر مميز يستحق القراءة و المتابعة…
تحياتي و احترامي
استاذة مها
تواجدك في المدونة يزيدها تألقا.. فهناك نخبة قليلة… تجعل الحياة أكثر اشراقا
سعيد بزيارتك .. راجيا من الله ان تظل المدونه محل اعجابك..
تحياتي
اشعت فينا الحزن يا عاشقا للشاذلية..
…
حفظك الله حيثما كنت
تعودُ المسافرة بلا تذاكرَ أو مواعيد.. تعودُ بعطر وعود.. حتى ولو كان الحزن هنا.. فوجودكِ عنوان السعادة.. ” بالنسبة لي”.. على الأقل
تحياتي لك
” فيها الرياحُ تهبُّ على عِمَامةِ عاشقٍ
كتَبَتْ عليهِ شُحُوبَها وغشَتْ ملامحَ فارسٍ …
د.أحمــــد
متالق كعادتك , أبدعت في هذه القصيده الراقيه
حفظك الله من كل شر ياغالي
تقبل مروري
Maha
عطرك فاق الجمال .. كأنه قصيدة غزلية سحبت البساط عن أترابها.. فأنت قارئتي الاستثنائية.. بلا منازع
تحياتي لعطرك